السيد جعفر مرتضى العاملي
105
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
وفادة خفاف بن نضلة : عن ذابل بن الطفيل بن عمرو الدوسي : أن النبي « صلى الله عليه وآله » قعد في مسجده منصرفه من الأباطح ، فقدم عليه خفاف بن نضلة بن عمرو بن بهدلة الثقفي ، فأنشد رسول الله « صلى الله عليه وآله » : كم قد تحطمت القلوص في الدجى * في مهمه قفر من الفلوات فل من التوريس ليس بقاعه * نبت من الأسنات والأزمات إني أتاني في المنام مساعد * من جن وجرة كان لي وموات يدعو إليك لياليا * ثم احزألَّ ، وقال لست بآت فركبت ناجية أضر بنيها * جمز تجب به على الأكمات حتى وردت إلى المدينة جاهداً * كيما أراك مفرج الكربات قال : فاستحسنه رسول الله « صلى الله عليه وآله » وقال : « إن من البيان كالسحر ، وإن من الشعر كالحِكَم » ( 1 ) .
--> ( 1 ) سبل الهدى والرشاد ج 6 ص 329 عن البيهقي في دلائل النبوة ، وعن أبي سعيد النيسابوري في شرف المصطفى ، ونقله في هامشه عن صحيح مسلم 4 / 2055 ( 7 / 2670 ) وعن البخاري 10 / 537 ( 6145 ) وكنز العمال ج 3 ص 860 .